منتدى كوم الضبع
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره مهم جدا جدا::بعد التسجيل سيتم ارسال رسالة الى بريدك الالكترونى الذى ادخلته ولا بد من تفيعلها
ونتشرف بك عضوا فى المنتدى
ادارة المنتدى

منتدى كوم الضبع

منتدى شباب كوم الضبع2013
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جدخول

شاطر | 
 

 رسالة المسلم فى الحياه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيدة الظلام
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/07/2010
العمر : 22

الشخصية
اخر المواضيع:

منتدى كوم الضبع


اوقات الصلاة لتوقيت قنــا:
اخر مواضيع المنتدى العام:

المنتدى العام


مُساهمةموضوع: رسالة المسلم فى الحياه   الأربعاء 8 يونيو - 19:56

الإنسان في الكون والحياة


لقد قيل : أخبرني كيف تمضي وقتك أقل لك من أنت ! لكن الوقت في حياة الإنسان المسلم اليوم يمضي سعياً وراء المأكل والمشرب وطلب المتاع , وإن هموم وقته من صباحه إلى مسائه تتعلق بلب المعاش اليومي ,

فلننظر ما الذي نقوم به ؟
وبماذا نتكلم ؟
وبم نشغل بالنا ؟

أليس هو في غالب الأمر مجرد مايفي بإشباع رغبات المادة وطلب حطام الأرض ؟

لكن هل يشكل هذا بالفعل وظيفة الوجود الإنساني في هذه الحياة ؟


إن ثمة أسئلة قديمة حاولت كل فلسفة في الشرق وفي الغرب أن تجيب عنها , بل إن الفكر الفلسفي لايعد فلسفة إذا أغفل مثل هذه التساؤلات :



من أنا ؟
ومن أين جئت ؟
ومن جاء بي ؟
وأين أنا ؟
ومن أين جاء هذا العالم الكبير من حولي ؟
وإلى أين أسير وأرحل بعد أن أوجدت في هذا الكون ؟
وإلى أين يسير هذا الكون أيضاً ؟
وماذا بعد هذه الصفحات التي أطويها من كتابي الذي يسمى " العمر " ؟
ولماذا خُلقت في هذا العالم ؟
وهل لي فيه رسالة خاصة ومهمة متميزة ؟
وماهي هذه الرسالة وتلك المهمة ؟


هذا الموضوع هو هوية ومقصد الوجود الإنساني , مستعرضاً للتساؤلات المذكورة أعلاه والتي لاتزال البشرية غير المهتدية في جدال حولها.


ماهية الوجود الإنساني:

إن من أكبر التحديات التي تواجه أمتنا اليوم تصحيح تصور المسلم نحو الكون والحياة ابتداءً من الغاية من وجوده ودوره في الحياة استناداً إلى ثوابت الكتاب والسنة .حيث أن المنظومة العقيدية تجيب بكل وضوح على تلك التساؤلات : من أين ؟ و إلى أين ؟ ولماذ....؟ لكن مما يؤسف له أن واقع المسلمين اليوم يشير إلى أن تلك الإجابات لم تحسم في وجدانهم بصورة تامة ولم تضرب جذورها في أعماق قلوبهم لتصبح عقيدة لامجرد معارف دينية يحفظونها عن ظهر قلب , لذلك أقول:

لابـــــــــد من تــــجديد مفهوم ماهـــية وجــــــــــود الإنسان وحقيقة حيــــــــاته قبل أي شيء آخــــــر .






السؤال الأول: من أنت ؟!

إن جهل الإنسان ذاته لايزال عظيماً , فهو مميز عن غيره من الكائنات بشكل لافت للنظر , لكن جهله بنفسه مطبق مع تقدمه في مجالات العلوم المختلفة , ولاريب في أن حركة الإنسان في هذا الكون وإفراطه في عالم المادة يجعلنا بكل وضوح نستنتج أن معيشته لم تتأسس على معرفة حقيقة بذاته . يقول الدكتور ألكسيس كاريل ," أن تقدم الإنسان في علوم المادة , وصحة بحوثه ونظرياته في ذلك الحقل , لاتقتضي تقدمه في علم الإنسان , ثم يقرر بوضوح أن " جهلنا مطبق " بالإنسان نفسه .

أن كثيرا من المذاهب لم تستطع الإجابة الناجعة على تساؤلات تناولتها جميع الفلسفات منذ القدم , وهي بتعبير الدكتور القرضاوي أسئلة خالدة : "لماذا وجدت ؟ ومامهمتي في هذا الوجود ؟ ورسالتي في هذه الحياة ؟ سؤال واجب على الإنسان - كل إنسان - أن يسأله لنفسه .وأن يفكر ملياً في جوابه.فإن كل جهل – مهما عظمت نتائجه – قد يغتفر , إلا أن يجهل الإنسان سر وجوده , وغاية حياته, ورسالة نوعه وشخصه في هذه الأرض .



السؤال الثاني : أين أنت ؟!


قد يتكبر الإنسان ويصيبه العجب , وقد يظن بأنه سيد الكون بقوته وبتشريعه سياية الدنيا وقوانين الحياة – لابفضل الله عليه- وقد يظن أنه صانع العلوم باكتشافه له – لابما سخره الله له من السنن الكونية - , لكن حتى نعلم موضع الإنسان من الكون وسعة خلق الله , لابد من عرض سريع لحجم الكون المعلوم , حيث إن غير المعلوم أعظم منه وأجل.



السؤال الثالث : إلى أين المسير ؟!


إن الماديون يجيبون عن ذلك السؤال بإجابة تهبط بالإنسان المكرم إلى درجة سائر الحيوانات , يرون مصيره الفناء في بطن الأرض كما طوت ملايين المخلوقات الأخرى, فيعود تراباً وكفى! فعلام إذن تميز الإنسان عن غيره من كائنات الأرض ؟ ولماذا سخر له كل ماحوله ؟ ولماذا منح من المواهب والقوى الروحية والعقلية مالم يمنح لغيره ؟ أما المؤمنون فهم يعرفون إلى أين يسيرون , ويعلمون أنهم لم يخلقوا لهذه الدنيا , وإنما خلقت هذه الدنيا لهم , يعرفون أنهم خلقوا لحياة الخلود ودار البقاء , أو عسير على خالق الكون أن يبعث الإنسان بعد موته وقد خلقه من عدم .


*خط الحياة :

رسم الماديون للإنسان" خط الحياة "

تاريخ الولادة -----------------------------------> تاريخ الوفاة


رسم التصور الإسلامي للإنسان






رحلاته الحياتية:


مسيرة الإنسان في دنياه معروفة لدينا , إنها تبتدئ بضعف الطفولة وتنتهي بضعف الشيخوخة , وبين هذا وذال حياة قصيرة , كلفه الله خلالها بالإيمان و العمل الصالح و بحمل أمانة الإسلام , وأوكل إليه عمارة الأرض وسخر له مايعينه على ذلك , ولاحاجة للحديث عن رحلته الدنيوية هذه , إذا إننا نعيشها في كل يوم يمضي من حياتنا إلى حين ننتقل لغيرها ,ولذلك نعرفها بشكل أوضح .



أما رحلة الآخره فتبدأ من القبر , حينما يواري الميت الثرى , وهو إما روضة من رياض الجنة لمن رضي الله عنه في الدنيا , وإما حفرة من حفر النار لمن سخط الله عليه.



السؤال الرابع : لماذا خلقت ؟

لماذا أعيش ؟ ولأجل ماذا خلقت ابتداءً ؟! هل يعيش الإنسان لمجرد تأمين ضروريات معاشه كالأكل والشرب والنوم ؟ إننا أن عشنا لهذا نشترك مع البهائم في غرضهم من الحياة ,لكن الذي نأسف له أن واقع الكثير من الناس أنهم يحيون لتوفير ماياكلون ويلبسون ويسكنون ليس إلا , فانظر في هموم يومهم من صباحه إلى مسائه, وانظر فيما يتكلمون ,وانظر فيما يشغل بالهم , إنه مجرد مايفي بإشباع رغباتهم الماديه ليس إلاّ.رسالة المسلم الحياتية:

القيادة الذاتية وإدارة الوقت:

إن حاجة الإنسان عظيمة لقيادة ذاتية إضافة إلى إدارة وقته بغية التوصل إلى الفاعلية في الحياة , ولتوضيح الفرق بين القيادة والإدارة , أقول: إن القيادة الذاتية لحياتك تعني تحديد ماذا تريد؟ إنها التكوين الذهني والنشاة الأولى لما تود تحقيقه , إنها تحديد رسالتك في الحياة . أما الإدارة فهي تعني بكيفية الوصول لما تريد ,

يقول كوفي : " الإدارة هدفها كيف أنجز العمل بأفضل طريقة ممكنة , أما القيادة فتتعلق بالخطوة العليا التي تسبق هذه وهي ماهي الأمور التي أريد إنجازها ".


لذلك نرى أن القيادة الذاتية هي اكتشاف من أنت وماذا تريد من حياتك ,

يقول هاورد هاس في كتابه " القائد من الداخل " : القيادة تعني بالاكتشاف الذاتي " .فكل فرد يعيش هذا النوع من القيادة , إضافة إلى أنواع أخرى بحسب مركزه في المجتمع , وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :" كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ".


1-القيادة أولا ثم الإدارة :

إن الفشل في قيادة الذات لايعوضه شيء ,حيث إن الفعالية ليست دائما تتوقف على كم وكيف نصرف من الوقت والجهد لتحقيق غرض ما؟ بل هل الوقت والجهد المبذولان يكمنان في الغرض المناسب؟ فالقيادة تأتي أولا ثم الإدارة ثانيا . وإن فشلك في قيادة حياتك بالاتجاه الصحيح, لن يعوضه شيء مهما بذلت من طاقات , فإن القاعدة الذهبية في ذلك أنه " لا يوجد إدارة ناجحة تعوض فشل القيادة مهما توصلت هذه الإدارة إلى فعالية متفوقة" . هذا يعني أن نجاح الفرد متوقف –بعد توفيق الله – على نجاحه في الإطارين القيادي والإداري , ولابد من تحقق النجاح في القيادة أولا لكي تكون الإدارة ناجحة أيضاً.

2-استعمال جزئَي الدماغ:

اكتشف علماء الجهاز العصبي وعلماء الطب ووظائف الأعضاء أن الدماغ مؤلف من جزأين نصف كرويين ,سمي أحدهما الدماغ أو العقل الأيمن والآخر الدماغ أو العقل الأيسر , وكل مختص بوظائف مختلفة , فالدماغ الأيسر مختص بصفة الكلام واللغات , كما أن حاسة الوقت تكمن فيه . أما الدماغ الأيمن فيختص بالبديهة والإبداع والصور والاعتقاد والمشاعر , ولا علاقة للعقل الأيمن بحاسة الوقت ,لذلك قيل إن القيادة عمل يختص بالعقل الأيمن , أما الإدارة فهي عمل يختص بالعقل الأيسر .

مع العلم أن الإنسان يستعمل جهتي عقله ,إلا أنه عادة تكون سيطرة احدهما ظاهرة على الأخرى ,وعندما يواجه الإنسان موقفاً ما يتصرف حسب سيطرة عقله الأيمن أو الأيسر إن كان صاحب سيطرة الدماغ الأيسر يلجا إلى التحليل والدراسة والتخطيط , وكثر من الناس يعيشون في عالم الدماغ الأيسر حيث الكلام والتحليل , لكن يقفون عند ذلك من دون إبداع العقل الأيمن واستغلال قدراته الهائلة في هذا المجال , وترى آخرين أصحاب أفكار مبدعة وتصورات جذابة ومقترحات حديثة ,لكنهم يقفون عند ذلك ,فلا يترجمون ذلك لدراسات وخطط تصرف عليها الجهود لتنقلها إلى عالم الواقع.
لذلك من أجل مسيرة ناجحة للحياة لا بد من استخدام العقل بكامله : مرتكز القيادة الأيمن ومرتكز الإدارة الأيسر ,وإن أي إغفال لأحدهما يسبب مسيرة متخبطة ليست على بصيرة .

3-حاجتنا إلى التخيل والتفكر :

لقد منح الله ابن آدم بهذا الخصوص منحتين لو استفاد منهما لأمكنه أن يكون صاحب شخصية قيادية , وكذا صاحب إدارة فعالة لوقته وحياته في آن واحد ,هما المخيلة والعقل , فمن خلال التخيل يمكننا تصر العالم الذي لانراه أو غير الموجود بعد , ومن خلال التفكر يمكننا الوصول لبلورة تلك التخيلات إلى عالم الواقع عبر التخطيط ووضع النظم والبرامج التي من شأنها نقل الأحلام إلى الحقيقة .


ماهية الرسالة :


1 – فلسفتك في الحياة :

إن تحديد رسالتك الذاتية يعني بلورة ماتود تحقيقة في حياتك وما تريده من واقع لنفسك , وذلك من حيث الأولويات والأهداف النهائية في حياتك , بحيث يتوافق ذلك مع فلسفتك والمعتقدات التي تؤمن بها . إنها تتعلق بالغاية أو الغايات العليا التي تعيش من اجلها , لذلك أقول : قيادتك لحياتك تعني برسم رسالتك التي تحدد الأولويات العليا لمسيرة حياتك , حيث إن تمحور الحياة حول الأولويات حفظ لها من الضياع عل سفاسف الأمور غير الهامة , كما يقول د. عماد الدين خليل " ترتيب الأولويات حماية للجهد واغتنام لفرصة العمر ".

وإن معرفتي بواقعي الحالي تخولني من اختبار ماأعيشه , وهل يتوافق مع ماأريده ؟ وهل حياتي التي أعيش ناتجة عن قيادتي ألذاتيه لها وبمبادرة مني أم هي وليدة الظروف والناس من حولي والبيئة ؟ وإنه من اجل استمرارية الصلة بين تصوري في الحياة وبين ممارساتي العملية اليومية يجب أن يتضح لي الإجابة على الأسئلة التالية:


س1: ماهو أهم شيء لدي ؟
س2: مالذي يعطي لحياتي معني ؟
س3: ما ذا أريد تحقيقة خلال حياتي ؟



من اجل معرفة أولويات حياتك ينصح أن تسال نفسك هذا السؤال: ماذا يجب أن أقوم ب هان بقي لي من حيتي 6اشهر فقط ؟ ومن الملاحظ أن معظم الناس لايعلمون بحسب الأولويات العليا لان ذلك يجعلهم يشعرون بدنو الموت.


2 – وجهتك الخاصة في الحياة:

أن رسالة كل فرد مسلم هي رسالة واحده , لاتختلف بين فرد وآخر , وليس للمسلم الإرادة الحرة في تحديد رسالته لأنها تشريع من عند الله .
لذلك من اجل أن تكون رسالتك جزءا محددا من رسالة الأمة , اسأل نفسك هذين السؤالين :

س1: ماهي أعلى الأولويات التي تحتاجها الأمة اليوم لإقامة الدين ؟
س2 : ماذا أستطيع أن أقوم به في احد تلك الحقول ذات الأولوية ؟


3 – وجهة الناس بين الدنيا والآخرة :

الناس فريقان في هذه الدنيا , فريق يعيش فيها لها , وفريق آخر يعيش فيها لغيرها , الفريق الأول يسعى ويلهث وراء الدنيا كأنها هي الحياة كلها , يريد أن يتنعم بها بما يستطيع قبل أن يغادرها , ويود العيش فيها أطول مايستطيع .

إنهما فريقان ,طلاب الدنيا وطلاب الآخرة . الفريق الأول يعيش من اجلها ويموت من اجلها ,وكأنما لايعبد سواها , وذلك من الكفار الذين لايتصورون حياة بعدها , أو من المسلمين الذين أعمتهم الدنيا حتى تشاغلوا بها عن غيرها .ويعرض الله هذين الفريقين بقوله : { مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (18) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً (19) كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً (20) }


تكوين رسالتك الحياتية :

أن مجرد وجود تصور عام حول ماهية رسالتك الحياتية ليس كافيا لكي تسير عليها , بل لا بد من تكوينها بشكل دقيق وكتابتها بعد التفكر مرارا وتكرارا , ومن ثم يمكنك السير تبعا لها , لكن تكوين رسالة الفرد في حياته ليست بالأمر السهل وإليك بعض النصائح التي تعينك على ذلك :

1– ابدأ بالنهاية

تخيل لدقائق لو انك رافقت جنازة شخص ما للمسجد , فصليت عليه مع جمع المسلمين , ثم حمله البعض للمقبرة وأنت تسير مع الناس خلف الميت وتسمع احدهم يقول : مات فجأة بعد مرض الم به لأيام قليلة , وآخر يقول : رحمه الله لم يتجاوز الخمسين من عمره , ثم يهمس في إذنك رجلا قائلا بصوت متكسر حزين : منذ أسبوع فقط مثل هذا اليوم كنت معه في سهرة نلعب الشطرنج ....أكاد لا اصدق ماحصل !!ويصل الجمع إلى المقبرة ومع صمت لايكاد يقطعه سوى تنهدات تتصاعد من قلوب بعض الأحياء وشهقات بكاء يحاول صاحبه كتانه وبعض الكلمات التي تذكر بالله : إنا لله وإنا إليه راجعون وينزل وأنت تنظر ويكشف عن وجهه وأنت تنظر , ويا له من قدر محتوم! انه أنت!! أنت الميت! أنت من غُسل ! أنت من كُفن ! أنت من صُلي عليه ! أنت من سُوي عليك التراب!

هنا قف للحظة وتخيل هذا المشهد, تخيل انك أنت ذلك الميت وتساءل : ماذا افعل فيما تبقى من عمري بحيث انه إذا حصل هذا فعلا أكون قد قمت بما علي على أكمل وجه في حياتي الدنيا؟ ماذا يجب أن افعل قبل ذلك حتى أكون قد أمضيت عمري وآنا راضٍ ومطمئن انه لم يذهب هباء منثورا؟ ماهي الأمور الهامة فعلا في الحياة ؟ ماهي سفاسف الأعمال التي لاتنفع ؟

هذه المراجعة للنفس هي منطلق تحديد حياتك , لذلك راجع نفسك وقف في مخيلتك أمام قبرك وتساءل : إلى أين المسير؟ هذا ما اعني بعنوان هذه الفقرة – ابدأ بالنهاية- وهذا يعني أن تبدأ اليوم بتخيل ذهني للصورة التي تريد الوصول إليها في مستقبل الأيام قبل موتك .


2 – مصدر السعادة :

السعادة الحقيقة هيا التي تأتي من داخل النفس الإنسانية بغض النظر عن الظروف المادية يقول شيخ الإسلام ابن تيمية " أن في الدنيا جنة من لم يدخلها لايدخل جنة الاخره"
وقال ايضا " مايصتع اعدائي بي أنا جنتي في صدري إن رحت فهي معي لاتفارقني إن حبسي خلوة وقتلي شهادة, واخارجي من بلدي سياحة ".
ولقد كان قال ذلك حينما كان في ضيق العيش ومهددا بالحبس والنفي آنذاك .

كتابة رسالة حياتك الشخصية:

إن تحديد الرسالة الحياتية لايأتي في يوم واحد ,بل يحتاج لعمق تفكير وبحث دقيق وتأن , كما يتطلب تعديلات متكررة , وربما تستغرق عدة اشهر حتى تشعر بأن رسالتك اكتملت بدقة , وتشمل على أهم قيمك وبحسب أدوارك وتوجهاتك في الحياة . لذلك يجب أن يبحث الإنسان عن غايته وعن معنى حياته .أن عملية كتابتها ومراجعتها من وقت لآخر أمر هام جدا لأنها تجبرك حينها على التفكر في الأولويات الأساسية التي تعيش من اجلها , من خلال قراءتها والتفكر بها وتذاكرها مرارا وتكرارا يتمحور فعلا تصرفك وجهدك وعملك حولها.
كم أؤكد ضرورة مراجعتها بين الحين والآخر لتقييم سلوكك العملي وهل هو تبع لها , بعض الأسئلة التي تمدك بتقييم رسالتك وسلوكك تبعا لها ما يلي:


س1: هل تنطلق رسالتي من ثوابت ديني , وهل تؤدي إلى الفوز برضوان الله ؟
س2: هل تمثل رسالتي تصوري نحو الكون والحياة ؟
س3: هل أشعر بأن رسالتي تمثل أولوياتي الحياتية؟
س4: هل اشعر بوجهة معينة لمسيرة حياتي عندما أراجع رسالتي ؟
س5: هل تمنحني رسالتي أهدافا أريد تحقيقها ؟
س6 : هل يعكس سلوكي العملي ما تمليه رسالتي ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيدة الظلام
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/07/2010
العمر : 22

الشخصية
اخر المواضيع:

منتدى كوم الضبع


اوقات الصلاة لتوقيت قنــا:
اخر مواضيع المنتدى العام:

المنتدى العام


مُساهمةموضوع: رد: رسالة المسلم فى الحياه   الأربعاء 8 يونيو - 20:03

وهذه هى رساتى يااخى
مايسترو محمود وانا بشكرك شكرا جزيلا على سؤالك العظيم
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
"المايسترو محمود"
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 557
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 31

الشخصية
اخر المواضيع:

منتدى كوم الضبع


اوقات الصلاة لتوقيت قنــا:
اخر مواضيع المنتدى العام:

المنتدى العام


مُساهمةموضوع: رد: رسالة المسلم فى الحياه   السبت 11 يونيو - 19:38

كلام جميل جدا اشكرك سيدة الظلام وشكرا علي الموضوع وعلي إجابتك الرائعه
جزاك الله خييييييرا


ربي لاادري ماتحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني

"المايسترو محمود"

مدرس تربيه موسيقيه
و
مـــدرب موسيقـــــي

"كل منا لحياته لحنا فانا لحياتي لحن ولكن نغماته اهاتي"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almosiqar.ahlamontada.com
 
رسالة المسلم فى الحياه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوم الضبع :: القسم العام :: الرأى والرأى الاخر-
انتقل الى: