منتدى كوم الضبع
عزيزى الزائر/عزيزتى الزائره مهم جدا جدا::بعد التسجيل سيتم ارسال رسالة الى بريدك الالكترونى الذى ادخلته ولا بد من تفيعلها
ونتشرف بك عضوا فى المنتدى
ادارة المنتدى

منتدى كوم الضبع

منتدى شباب كوم الضبع2013
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جدخول

شاطر | 
 

 الحمير والكلاب والقطط........هانعمل دولة ونحكمها احنا ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روميو نوح
وسام التميز
وسام التميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 402
تاريخ التسجيل : 24/08/2009
العمر : 29

الشخصية
اخر المواضيع:

منتدى كوم الضبع


اوقات الصلاة لتوقيت قنــا:
اخر مواضيع المنتدى العام:

المنتدى العام

↑ Grab this Headline Animator


مُساهمةموضوع: الحمير والكلاب والقطط........هانعمل دولة ونحكمها احنا ؟   الإثنين 14 يونيو - 2:52

دولة الحمير والكلاب

اكتشف الفيلسوف بيدبا لغة الحوار على لسان الحيوان

والطيور واراد بذلك ان يقول ما لايستطيع قوله بشكل

علني وصريح , ومن هنا جرت العاده ان الانسان اذا

لم يستطع ان يقول مايريده يلجأ الى لسان الحيوانات

والطيور .

وما احوج الكثير الان خاصه في المجتمعات الديكتانوريه

الى لغة ولسان الحيوانات للتعبير عن مابداخلهم .

ومن هنا اورد قصه تحكي واقع في الماضي والحاضر

والمستقبل , اليكم القصه ولكم تفسيرها كيفما شئتم .

يحكى ان الحماار والكلب والقط ترافقوا في طلب الرزق

وبعد جوع طويل جلسوا يتحدثون , فذكروا واقع الحال

وتطرقوا الى سوء توزيع الارزاق فقال الحماار :

- انني اطلب من الله ان يجعلني ملكا على الارض , فأنشر

السلام واحكم بالعدل بين الانام .

فقال الكلب :

- وانا اطلب منك ان تجعلني وزيرا في دولتك فأحمي حماك

وابغي مبتغاك .

ولبث القط صامتا فسأله الحماار والكلب :

- وماهي امنيتك يا أخانا القط ؟

فقال القط :

- امنيتي ان اموت قبل ان تحكمو دولة الحمير والكلاب والقطط..................................؟


هذا حال الشعب المصري الان

المعاناه علية ثقيلة جدا

وماذا بيده غير الامنيات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحمير والكلاب والقطط........هانعمل دولة ونحكمها احنا ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كوم الضبع :: القسم العام :: الرأى والرأى الاخر-
انتقل الى: